List Widget

الثلاثاء، 26 أغسطس 2014

الماموث



هذه الصورة تم تصغيرها . إضغط على هذا الشريط لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي . أبعاد الصورة الأصلية 502x582 .




حددت الدراسات أنه ينتمي إلي الثدييات آكلة النباتات، ويتميز بضخامة الحجم إذ يبلغ ارتفاعه 420 سم، كما يبلغ وزنه 10 طن، وهو من الحيوانات المعمرة ويعيش حتى 80 عام. ومن ناحية الشكل الخارجي للماموث، فهو يملك جـمـجـمـة مدبـبـه و أنياب طويلة ملتوية لولبية ويتجه طرفي النابين إلي بعضهما البعض





غير مسجل .. إضغط على الصورة لمشاهدتها بحجمها الطبيعي







ويختلف الماموث عن الفيل الحالي بشعره الطـويـل الأسود اللون الـذي يـكـسو جـسده، والذي قد يصل أحيانا إلي الأرض, وينمو هذا الشعر الطويل من خلال فراء بني كثيف يساعد الحيوان علي تحمل درجات الحرارة شديدة الانخفاض حيث يعيش في المناطق القطبية والمتجمدة في شمال الكرة الأرضية. كما يتميز الماموث بوجود حـدبـة ضخـمـة خلف رقبته، إضافة إلي ان أذنيه صغيرتين بعكس الفيل الحالي.




هذه الصورة تم تصغيرها . إضغط على هذا الشريط لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي . أبعاد الصورة الأصلية 680x429 .






وتمتلك حيوانات الماموث قدرة فريدة علي الحياة في المناطق الجليدية المتجمدة، لذا فقد استطاع أن يعيش ويتجول في مناطق مختلفة من العالم، خاصة خلال العصر الجليدي حيث كان الجليد يكسو جميع أنحاء الأرض، مما يفسر سبب انتشاره في مناطق جنوبية بعيدا عن المراكز المتجمدة في الشمال. واختلف شكل الماموث تبعا للمناطق المختلفة التي عاش فيها، فأقدم أنواع الماموث الذي عاش في صحاري سيبريا الجليدية منذ ملايين السنين، وعندما انتقل بعض أفراده إلي شمال أمريكا عبر جسر بهرنج تغيرت صفاتهم خاصة من ناحية الحجم الذي ازداد بشكل ملحوظ. وأطلق العلماء علي النوع الأخير الماموث الكولومبي، ووصل هذا النوع إلي وسط أمريكا والمكسيك.







وقد استطاع الماموث السيبيري أن يعيش حتى عصر قريب بعكس الأنواع الأخرى التي وجدت في فـرنسا وانجلترا وأمريكا والتي ظلت حية طوال العصر الجليدي فقط، ثم انقرضت عندما بدأت الحرارة في الارتفاع منذ ما يقرب من أربعة آلاف عام. وتطورت بعض أنواع الماموث مع انتهاء العصر الجليدي، وتركت فرائها الثقيل وبعض الخواص التي كانت تناسب الحياة في الجليد، وتضاءل حجمها حتى وصلت إلي الفيل العادي الذي نعرفه اليوم. أما علاقة الإنسان البدائي بالماموث فلم تكن جيدة، إذ اعتبر الإنسان أن صيد حيوان الماموث وسيلته لإثبات وجوده في صراع البقاء.



وقد اكتشف العلماء أول هيكل عظمي كامل للماموث في نهاية القرن الثامن عشر، كما استطاع العلماء الحصول علي بعض أجسام الماموث سليمة ومغطاة بالشعر بعد أن ظلت مدفونة طوال 23 ألف عام تحت الجليد. وفسر العلماء ذلك بان أجسام الماموث الضخمة كانت تغوص في الجليد خلال العصر الجليدي، فلا يستطيعون الإفلات منه ويموتون داخله مما حفظ أجسادهم. وقد شجع هذا الأمر العلماء علي أجراء بعض التجارب علي الماموث ودراسة الغذاء الذي بقي محفوظا داخل أمعاؤه. ولكن التجارب أخذت طريقا جديدا أكثر تطورا عندما أعلن علماء روس ويابانيون بدء التجارب حول استنساخ "الماموث" من سيقان سليمة وشعر كثيف اكتشفوهما له في شمال روسيا ووفرت هذه الأجزاء لهم القدرة علي استخراج الشريط الوراثي "دي ان ايه" سليما بعد أن فشلت المحاولات السابقة في الحصول عليه سليما. وستتم التجربة الجديدة في إعادة جد الفيل إلي الوجود من خلال حقن فيل آسيوي مماثل من الناحية الجينية للماموث بالجنين الصغير للماموث المخلق، ليكون هو الأم التي ستنجب الماموث الجديد

الأيل الإيرلندي

الأيل الإيرلندي ( أنقرض قبل حوالي 8,000 سنة ) :
كان الأيل الإيرلندي ذو حجم هائل حيث بلغ إرتفاعه حوالي 2.1 متر عن الكتف. وقد كان يملك أكبر قرون على الإطلاق حيث يبلغ طولها من الطرف للطرف حوالي 3.65 متر ووزنها حوالي 40 كجم. في حجم الجسد فحجم الأيل الإيرلندي يشابه حجم الموظ تقريباً. وهناك مجموعة واسعهة من هياكل الأيل الإيرلندي متواجدة في متحف التاريخ الطبيعي في دبلن. 

أ

السمايلودون

السمايلودون ( أنقرض في نهاية العصر الجليدي ) :
يعد السمايلودون أشهر القطط سيفية الأسنان وقد كان يعيش في الأمريكتين. يتراوح وزن السمايلودون البالغ بين 55-470 كجم. وإختلاف الوزن يعتمد على النوع. وقد كان يملك ذيل قصير وسيقان قصيرة وقوية وعنق نامي العضلات وأنياب طويلة. يبلغ طول أنياب السمايلودون حوالي 28 سم. وقد كانت هذه الأنياب هشة وليس لها القدرة على إختراق العظم أو تحمل الضربات القوية. ولهذا لم يقم السمايلودون بإستخدام أنيابه خلال الإفتراس حفاظاً عليها، ما أن تسقط الفريسة في قبضته ويحكم سيطرته عليها كان يستخدم أنيابه بسرعة ودقة لتسديد ضربته وقطع الشرايين أو خنق الفريسة عن طريق القصبة الهوائية مما يؤدي لمقتل الفريسة فوراً. أنقرض السمايلودون في نهاية العصر الجليدي حوالي 10,000 سنة قبل الميلاد، وهو الوقت نفسه الذي أنقرضت به العديد من الثدييات الضخمة العاشبة منها واللاحمة.

فقمة البحر الكاريبي

فقمة البحر الكاريبي  ( أنقرض في 2008 ) :
تم إعلان إنقراض فقمة البحر الكاريبي رسمياً في 2008 بعد بحث دقيق دام خمس سنوات، مع أن آخر مشاهدة للفقمة كانت في 1952. كانت فقمة البحر الكاريبي ضخمة وطويلة وقوية. ويمكن أن يصل طولها إلى 2.4 متر، ووزنها إلى 270 كجم. كان الصيد الجائر الذي قام به البشر السبب الرئيسي وراء إنقراض فقمة البحر الكاريبي، ولم يكن لها سوى مفترس واحد آخر وهو القرش.

الكواجا

الكواجا ( أنقرض في 1883 ) :
كان شكل الكواجا مميز جداً فقد كان يملك خطوط على الجزء الأمامي من الجسد وكلن لون شعر بطنه بني فاتح ولون أقدامه أبيض. قتل آخر فرد من الكواجا في البرية سنة 1870 وتم إعلان الإنقراض رسمياً سنة 1883 حيث توفي آخر فرد من الكواجا في حديقة حيوان في أمستردام, هولندا. كان الكواجا يعيش بأعداد هائلة في إقليم كيب جنوب إفريقيا.

الموا

الموا ( أنقرض في القرن الخامس عشر ) :
طائر الموا طائر ضخم غير قادر على الطيران، يصل إرتفاعه لـ 3.6 متر، ويزن حوالي 230 كجم. أتى شعب الماوري لجزيرة نيوزيلاندا موطن الموا في 1300 ميلادي، وقد قاموا بصيد الموا بشكل جائر. وفي عام 1400 ميلادي بدأت موائل الموا تُدمر والغابات تختفي فكان هذا سبب آخر لإنقراضها. أثر إنقراض الموا على حيوان آخر وأدى إلى إنقراضه وهو  صقر هاست الذي كان يعد الموا غذاء أساسي له.

ببر جاوة

ببر جاوة ( أنقرض في القرن العشرين ) :
يعود هذا الببر لجزيرة جاوة الإندونيسية وقد أنقرض في القرن العشرين تحديداً في العقد الثامن تقريباً. ببر جاوة ذو حجم صغير جداً إذا ما قورن بالأنواع الأخرى التي تسكن الأراضي الآسيوية، يتراوح وزن الذكور بين 100-140 كجم ويتراوح طول الجسم بين 200-245 سم، والإناث أصغر حجماً. تتميز عن بقية الببور بخطوط الجسم الرفيعة جداً، حجم ببور جاوة الصغير يعود لأحجام الفرائس المتوفرة. يعود سبب إنقراض ببر جاوة إلى قتله بوحشية والإستيلاء على مساكنه وتدميرها.

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More